مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٣
وأما أثره في القلب مع المغضوب عليه، فالحقد والحسد، وإظهار السوء والشماتة بالمساءة، والحزن بالسرور، والعزم على إفشاء السر وهتك الأستار إلى غير ذلك [١]. تحف العقول: في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج يوما وقوم يدحرجون حجرا، فقال أشدكم من ملك نفسه عند الغضب، وأحملكم من عفى بعد المقدرة [٢]. قال الصادق (عليه السلام): ليس لإبليس جند أشد من النساء والغضب [٣]. كنز الكراجكي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شدة الغضب تغير المنطق، وتقطع مادة الحجة، وتفرق الفهم [٤]. قصص الأنبياء: كان ذوالكفل نبيا بعد سليمان بن داود وكان يقضي بين الناس، كما كان يقضي داود ولم يغضب إلا لله عزوجل. وروي أنه وكل إبليس من أتباعه واحدا يقال له: الأبيض، لعل يغضبه فلم يقدر [٥]. والنبوي (صلى الله عليه وآله): إذا غضب الله على امة ولم ينزل بها العذاب غلت أسعارها، وقصرت أعمارها، ولم تربح تجارها، ولم تزك ثمارها، ولم تغرز أنهارها، وحبس عنها أمطارها، وسلط عليها أشرارها [٦]. ثواب الأعمال، الخصال: مسندا عن أصبغ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثله [٧]. أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) مثله [٨].
[١] جديد ج ٧٣ / ٢٧٨.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ٧٧ / ١٤٨.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٥، وجديد ج ٧٨ / ٢٤٦.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٩، وجديد ج ٧١ / ٤٢٨.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٣١٩، وج ١٤ / ٦١٤، وجديد ج ١٣ / ٤٠٤، وج ٦٣ / ١٩٥.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ١٧٢، وج ١٧ / ٤٤، وجديد ج ٥٨ / ٣٥٠، وج ٧٧ / ١٥٥.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٥٦.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٥٧، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩٥٤، وجديد =