مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠
الإشارة إلى عبادة أبي جعفر الباقر (عليه السلام) [١]. الإشارة إلى عبادة الصادق (عليه السلام) [٢]. روي أن المنصور سهر ليلة، فدعا الربيع وأرسله إلى مولانا الصادق (عليه السلام) أن يأتي به، قال الربيع: فصرت إلى بابه، فوجدته في دار خلوته، فدخلت عليه من غير استيذان، فوجدته معفرا خديه مبتهلا بظهر يديه، قد أثر التراب في وجهه وخديه [٣]. باب عبادة موسى بن جعفر (عليه السلام) [٤]. إعلام الورى، الإرشاد: كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) أعبد أهل زمانه وأفقههم وأسخاهم، إلى آخر ما يأتي في " وسا ". باب عبادة مولانا علي بن موسى الرضا (عليه السلام) [٥]. يأتي ما يتعلق بذلك في " علا ". وعن كنز الفوائد، عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين) * قال: هم شيعتنا، وعنه في قوله تعالى: * (يا عبادي الذين أسرفوا) * - الآية، قال: والله ما اريد بذلك غيركم، وقوله تعالى: * (بل عباد مكرمون) * هم أئمة الهدى صلوات الله عليهم. باب أنه نزل فيهم: * (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا) * - الآيات [٦]. وسائر الروايات في تفسير هذه الآيات في البحار [٧].
[١] جديد ج ٤٦ / ٢٩٠، وط كمباني ج ١١ / ٨٣ - ٨٦.
[٢] جديد ج ٤٧ / ٣٧ - ٥٥، وط كمباني ج ١١ / ١١٤ و ١١٩ و ١٢٠.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٦٠، وجديد ج ٤٧ / ١٨٨.
[٤] جديد ج ٤٨ / ١٠٠، وط كمباني ج ١١ / ٢٦١.
[٥] جديد ج ٤٩ / ٨٩، وط كمباني ج ١٢ / ٢٦.
[٦] جديد ج ٢٤ / ١٣٢، وج ٤١ / ٥٤، وج ٥٢ / ٣٧٣، وط كمباني ج ٧ / ١١٨، وج ٩ / ٥٢٠، وج ١٣ / ١٩٦.
[٧] جديد ج ٢٤ / ٣٨٧، وج ٦٨ / ١٤٨، وط كمباني ج ٧ / ١٧٥ و ١٧٦، وج ١٥ كتاب =