مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٠
عيون أخبار الرضا (عليه السلام): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله غافر كل ذنب إلا من أحدث دينا أو اغتصب أجيرا أجره أو رجلا باع حرا [١]. وفي وصايا أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: يا كميل انظر فيم تصلي وعلى ما تصلي إن لم يكن من وجهه وحله فلا قبول - الخبر [٢]. ومن كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): أعظم الخطايا إقتطاع مال امرئ مسلم بغير حق [٣]. وفي التوقيع الشريف قال مولانا صاحب الزمان (عليه السلام): لا يحل لأحد أن يتصرف في مال غيره بغير إذنه فكيف يحل ذلك في مالنا - الخبر [٤]. وتقدم في " حبس " و " حرم " و " حلل " ما يتعلق بذلك. ويأتي في " موه " و " مول ". ومما يدل على حرمة التصرف فيما يتخذ ويشترى من مال الحرام ما في البحار [٥]. ولما بنى المهدي العباسي في المسجد الحرام بقيت دار امتنع أربابها من الحاقها بالمسجد فراجعوا الفقهاء، فقالوا: لا ينبغي أن تدخل شيئا في المسجد الحرام غصبا. فقال علي بن يقطين: لو كتبت إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) لأخبرك بوجه الأمر. فكتب موسى (عليه السلام): بسم الله الرحمن الرحيم. إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس فالناس أولى ببنيانها، وإن كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة، فالكعبة أولى بفنائها - الخ [٦]. عدم تحليل الأئمة شيئا من الخمس والفئ وغيرهما لغير شيعتهم، فما يأكلون
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٢، وجديد ج ٧٢ / ٢١٩.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٧٦ و ١٠٩، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١١٢، وجديد ج ٧٧ / ٢٧٣ و ٤١٢، وج ٨٣ / ٢٨٤.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٣١، وجديد ج ٧٨ / ٥٥.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٣، وجديد ج ١٠٣ / ١٨٢.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٢٦، وجديد ج ٥٢ / ٨١.
[٦] ط كمباني ج ٤ / ١٤٨، وجديد ج ١٠ / ٢٤٥.