مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٨
وقد اتفق مثل ذلك للظباء التي التجأت إلى قبر مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام). وتقدم ما يتعلق بالغزال في " ظبى ". الغزالي أبو حامد: إدعى أنه رأى الله تعالى في المنام وقال له: يا أبا حامد، قلت: أو الشيطان يكلمني ؟ قال: لا بل أنا الله المحيط بجهاتك الست. وتمام الكلام في ذلك في كتاب الغدير [١]. القصص الخرافية في حقه من جعل يده في يد سيد المرسلين [٢]. كلمات الأميني حول كتابه إحياء العلوم [٣]. جملة مما يتعلق بالشيخ محمد الغزالي الموصلي الشهير بالغزلاني [٤]. الغزالي أبو حامد محمد بن محمد الطوسي الشافعي المعروف بحجة الإسلام صاحب التصانيف المعروفة. منها: إحياء العلوم الذي اختصره أخوه أحمد الغزالي، وهذبه المحقق الكاشاني صاحب الوافي، وسماه المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء. وقد تقدم في " صوف ": كلام أبي الفرج ابن الجوزي الحنبلي الفاضل المطلع الخبير، الذي كان له يد طولى في التفسير والحديث والفقه، وفي كل العلوم، في الغزالي بأن قال: وجاء أبو حامد الغزالي فصنف لهم أي الصوفية كتاب الإحياء على طريقة القوم، وملأه بالأحاديث الباطلة، وهو لا يعلم بطلانها. وقال: إن هذه الكتب كتب بدع وضلالات. وقال أيضا في كتاب تلبيس إبليس [٥]: وقد حكى أبو حامد الغزالي في كتاب الإحياء قال: كان بعض الشيوخ في بداية إرادته يكسل عن القيام، فألزم نفسه القيام على رأسه طول الليل لتسمح نفسه بالقيام عن طوع. قال: وعالج بعضهم
[١] الغدير ط ٢ ج ١١ / ١٥٩.
[٢] ص ١٦١.
[٣] ص ١٦١ - ١٦٧.
[٤] كتاب الغدير ج ١١ / ١٨٠.
[٥] كتاب تبليس إبليس ص ٥٩٧.