مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٣
يقول: فمن مولاكم ووليكم ؟ * فقالوا: ولم يبدوا هناك التعاديا إلهك مولانا وأنت ولينا * ولن تجدن منالك اليوم عاصيا فقال له: قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا شعر قيس بن سعد يوم صفين: قلت لما بغى العدو علينا * حسبنا ربنا ونعم الوكيل وعلي إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبي من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل إنما قاله الرسول على الامة * ما فيه قول وقال وقيل وقال الكميت: نفى عن عينك الأرق الهجوعا * ومما تمتري عنها الدموعا لدى الرحمن يشفع بالمثاني * وكان لنا أبو حسن شفيعا ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو اطيعا ولكن الرجال تدافعوها * فلم أر مثلها خطرا منيعا روي أنه رأى بعض المؤمنين أمير المؤمنين (عليه السلام) في المنام، فاستنشده أبيات الكميت فأنشد إياها، فلما إنتهى إلى هذا البيت قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فلم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم أر مثله حقا اضيعا وقال السيد الحميري: يا بايع الاخرى بدنياه * ليس بهذا أمر الله - الأبيات [١] جامع الأخبار: بالإسناد عن زرارة قال: سمعت الصادق (عليه السلام) قال: لما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى مكة في حجة الوداع فلما انصرف منها - وفي خبر آخر: وقد شيعه من مكة اثنا عشر ألف رجل من اليمن وخمسة ألف رجل من المدينة - جاءه جبرئيل في الطريق فقال له: يارسول الله إن الله تعالى يقرؤك السلام، وقرأ هذه
[١] ط كمباني ج ٩ / ٢١٠، وجديد ج ٣٧ / ١٥٠ و ١٥١.