مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٤
فأنكرها، ثم رضيها لنفسه، فذلك الأحمق بعينه، وقال، أبصر الناس لعوار الناس المعورة. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، وأن يعير الناس بما لايستطيع تركه، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه. ويأتي في " عير ": ما يناسب ذلك، وفي السفينة أشعار يناسب ذلك. عير: باب النهي عن التعيير بالذنب أو العيب (١). الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا والآخرة (٢). بيان: أنبه أي عنفه ولامه. وتقدم في " انب " و " ثلث ". الكافي: في النبوي الصادقي (عليه السلام): من أذاع فاحشة كان كمبتدئها، ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه (٣). الخصال: عن مولانا علي بن الحسين (عليه السلام) قال: كان آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران أن قال له: لاتعيرن أحدا بذنب، وأن أحب الامور إلى الله تعالى ثلاثة: القصد في الجدة، والعفو في المقدرة، والرفق بعباد الله، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله عزوجل به يوم القيامة - الخ (٤). وتقدم في " رفق ": ذكر مواضع الرواية. ومن كلماته له: يابن عمران لاتعيرن أحدا بخطيئة وابك على خطيئتك (٥). تعيير الناس أيوب (٦). (١ و ٢) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٣، وجديد ج ٧٣ / ٣٨٤. (٣) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٤، وكتاب العشرة ص ١٧٦ و ١٨٨ و ١٨٩، وج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ٧٣ / ٣٨٤، وج ٧٥ / ٢١٥ و ٢٥٥ و ٢٦٠، وج ٧٧ / ١٥٠. (٤) جديد ج ٧٣ / ٣٨٦. (٥) جديد ج ١٣ / ٣٠٢. ويقرب منه في ج ١٤ / ١٨٨، وط كمباني ج ٥ / ٢٩٦ و ٣٧٧. (٦) جديد ج ١٢ / ٣٤٣ و ٣٤٧، وط كمباني ج ٥ / ٢٠٣.