مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠١
الخصال: في النبوي الصادقي (عليه السلام) في حديث الأربعين، وأن لا تقول لقصير: يا قصير، ولا لطويل: يا طويل، تريد بذلك عيبه - الخ [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله): كفى في المرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال: أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه، ويستحيي لهم مما هو فيه، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه - الخ [٢]. وعن الصادق (عليه السلام): أحب إخواني إلي من اهدى إلي عيوبي [٣]. النبوي (صلى الله عليه وآله) في خبر المناهي: ومن مشى في عيب أخيه، وكشف عورته، كانت أول خطوة خطاها وضعها في جهنم، وكشف الله عورته على رؤوس الخلائق [٤]. باب الإغضاء عن عيوب الناس (٥). تفسير علي بن إبراهيم: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس (٦). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): لايعاب المرء بتأخير حقه، إنما يعاب من أخذ ما ليس له (٧). تحف العقول: قال (عليه السلام) لابنه الحسين صلوات الله عليه: أي بني من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره (٨). علل الشرائع: عن حمران قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إذا كان الرجل على يمينك على رأي ثم تحول إلى يسارك، فلا تقل إلا خيرا ولا تبرأ منه حتى
[١] جديد ج ٢ / ١٥٥، وط كمباني ج ١ / ١١٠.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٢٢، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣١، وجديد ج ٧٥ / ٤٧، وج ٧٧ / ٧٣.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٦، وجديد ج ٧٨ / ٢٤٩.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٢٥٤، وجديد ج ٧ / ٢١٦. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٠، وجديد ج ٧٥ / ٤٦. (٧) ط كمباني ج ٨ / ٧٣٨، وجديد ج ٣٤ / ٣٤٢. (٨) جديد ج ٧٥ / ٤٧.