مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٦
واستدل أصحابنا بهذه الآية على أن الإمام لا يكون إلا معصوما، كما تقدم في " عصم " [١]. وفي الرواية المفصلة عن المفضل، عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: والعهد عهد الإمامة، لا يناله ظالم - الخبر، وفيه بيان أقسام الظلم، وأن الظالم بجميع معانيه وأنواعه لا يكون إماما [٢]. تفسير قوله تعالى: * (الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق) * يعني الشيعة يوفون في الدين بما أخذ عليهم بولاية أمير المؤمنين يوم الغدير [٣]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ولا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) * قال: إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة من بعده فهو العهد عند الله [٤]. تفسير آخر لهذه الآية بالدعاء الذي من دعا به كتب في رق العبودية، ورفع في ديوان القائم (عليه السلام) فإذا قام ناداه باسمه، ويدفع الإمام هذا العهد إليه [٥]. دعاء عهد الميت حين الوصية المشار إليه في تفسير هذه الآية، وقول الصادق (عليه السلام): هذا هو العهد [٦]. دعاء العهد الذي يقرأ أربعين صباحا في زمان الغيبة ليكون من أنصار القائم صلوات الله عليه، وإن مات قبله أخرجه من قبره: اللهم رب النور العظيم ورب الكرسي الرفيع - الخ [٧]. وتقدم في " دعا ": عهد آخر.
[١] ط كمباني ج ٧ / ٢٢٨ و ٢٣٠ - ٢٣٢، وج ٩ / ١٠٩، وجديد ج ٢٥ / ١٩١، وج ٣٦ / ١٤١.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠٧، وجديد ج ٥٣ / ٢٥.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ١٠٦، وجديد ج ٣٦ / ١٢٤.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٦١، وجديد ج ٢٤ / ٣٣٣.
[٥] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٨٠، وجديد ج ٩٥ / ٣٣٧.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٥، وجديد ج ١٠٣ / ١٩٣.
[٧] ط كمباني ج ٢٢ / ٢٦٤، وج ١٣ / ٢٢٤، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٩٧، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٧٤، وجديد ج ١٠٢ / ١١١، وج ٥٣ / ٩٥، وج ٨٦ / ٢٨٥، وج ٩٤ / ٤٢.