مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٥
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الباقر (عليه السلام): نحن عهد الله وذمته، فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله وذمته - الخبر. ونحوه مع زوايد عن الصادق (عليه السلام) [١]. كشف اليقين: عن مولانا الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا) * قال: العهد ما أخذ النبي (صلى الله عليه وآله) على الناس في مودتنا، وطاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]. الكافي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: * (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل) * كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة صلوات الله عليهم من ذريتهم * (فنسي) *، هكذا والله انزلت على محمد (صلى الله عليه وآله) [٣]. وعن مولانا الباقر (عليه السلام) نحوه [٤]. الكافي: عن مفضل بن صالح، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تعالى: * (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما) * قال: عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده، فترك ولم يكن له عزم، أنهم هكذا، وإنما سمي اولو العزم اولي العزم إنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده، والمهدي وسيرته، وأجمع عزمهم على أن ذلك كذلك، والإقرار به [٥]. وقال تعالى لإبراهيم: * (إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) *. تفسير العهد كما هو ظاهر مساق الآية بالإمامة والولاية. كلمات الطبرسي وغيره في هذه الآية، وإن العهد الإمامة، وأنه المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله صلوات الله عليهما، يعني لا يكون الظالم إماما للناس،
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٠٩، وجديد ج ٢٤ / ٨٧.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٢٩، وجديد ج ٢٤ / ١٨٧.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٦٦، وجديد ج ٢٤ / ٣٥١.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ١١، وجديد ج ٤٣ / ٣٢.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٦٦، وجديد ج ٢٤ / ٣٥١. ويقرب منه ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٣١، وجديد ج ٦٧ / ١١٤.