مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٣
إلى باب الشعب، ثم يصيح بها فتدخل الشعب فيأكله بنو هاشم، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لقد صاهرنا أبو العاص فأحمدنا صهره - الخ [١]. وأبو العاص ابن اخت خديجة الكبرى، وقضاياه في سنة ست، وقد خرج تاجرا إلى الشام ومعه بضائع قريش فلقيته سرية رسول الله واستاقوا عيره فقسم بينهم فاستجار بزينب، وسألها أن تطلب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) رد ماله، فردوا إليه [٢]. عوض: باب فيه ما عوضه الله تعالى بشهادته (يعني الحسين (عليه السلام)) [٣]. عوف: أسامي عوف ذكرناها في الرجال. العواف أحد الحيطان السبعة الموقوفة التي أوقفتها فاطمة (عليها السلام)، كما تقدم في " حوط ". عوق: عيوق: نجم أحمر مضئ في طرف المجرة الأيمن. يتلو الثريا لا يتقدمه. وأصله فيعول فادغم. كذا في المجمع. ويعوق اسم صنم، وتقدم في " صنم ": ما يمكن أن يؤول بأعداء آل محمد صلوات الله عليهم. عول: باب فيه معنى قوله تعالى: * (ووجدك عائلا فأغنى) * (٤). يعني فقيرا عند قومك يقولون: لا مال لك، فأغناك الله بمال خديجة، ثم زادك من فضله، أو عائلا تعول أقواما بالعلم فأغناهم بك، كما عن مولانا الرضا (عليه السلام) (٥). وفي " نفق " ما يتعلق بذلك.
[١] جديد ج ١٩ / ٣، وط كمباني ج ٦ / ٤٠٣.
[٢] جديد ج ٢٠ / ٢٩٤ و ٣٦٤، وط كمباني ج ٦ / ٥٤٨.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ١٥٠، وجديد ج ٤٤ / ٢٢١. (٤ و ٥) ط كمباني ج ٦ / ١٣٠، وجديد ج ١٦ / ١٣٦، وص ١٤٢.