مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٩
علة تبرئها هاتين السورتين (هاتان السورتان - ظ) [١]. باب عوذة الحمى وأنواعها [٢]. وفي الإختصاص [٣] عوذة شريفة تأتي في " نفث "، وتقدم في " حمى " ما يتعلق بها. باب العوذة والدعاء للحوامل من الإنس والدواب، وعوذة الطفل ساعة يولد، وعوذة النفساء [٤]. باب عوذة الحيوانات من العين وغيرها [٥]. باب الدعاء والعوذة لما يعرض الصبيان من الرياح [٦]. باب فيه الاستعاذة من جهد البلاء [٧]. في الاستعاذة قبل القراءة [٨]. خبر المملوك الذي كان يضربه مالكه فتعوذ بالله فلم يقلع مالكه، ثم تعوذ برسول الله، فأقلع عنه الضرب، فعاتبه النبي لذلك، فأعتق مملوكه [٩]. خبر المرأة المستعيذة، وهي امرأة من بني عامر، تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكانت من أجمل أهل زمانها، فلما نظرت إليها عائشة وحفصة قالتا: لتغلبنا هذه على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بجمالها، فقالتا لها: لا يرى منك رسول الله حرصا، فلما دخلت على رسول الله تناولها بيده فقالت: أعوذ بالله، فانقبضت يد رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٨٥، وجديد ج ٩٥ / ٧.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٨٩، وجديد ج ٩٥ / ٢٠.
[٣] الإختصاص ص ١٨.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٩٤، وجديد ج ٩٥ / ٣٩.
[٥] جديد ج ٩٥ / ٤١.
[٦] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢١١، وجديد ج ٩٥ / ١١٢.
[٧] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢١٧، وجديد ج ٩٥ / ١٣٤.
[٨] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣٣١، وج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٤، وجديد ج ٨٥ / ١، وج ٩٢ / ٢١٤ و ٢١٥.
[٩] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٤١، وج ٦ / ١٦٢، وجديد ج ١٦ / ٢٨٢، وج ٧٤ / ١٤٣. (*