مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٣
ويأخذون الدستبند [١]. عادة أهل اليمن والمدينة في عيدهم، وما وقع لهم في سنة ولادة النبي (صلى الله عليه وآله) [٢]. فضل عيد ربيع الأول وأنه التاسع منه على ما يظهر من الروايات، وأن استبعاد ابن إدريس وغيره ليس في محله، وقد أشرنا إلى نبذ من فضائله في " تسع " [٣]. طلب الحسن والحسين (عليهما السلام) لباس العيد من امهما [٤]. تفسير فرات بن إبراهيم: فرات بن أحنف، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك للمسلمين عيد أفضل من الفطر والأضحى ويوم الجمعة ويوم عرفة ؟ قال: فقال لي: نعم ! أفضلها وأعظمها وأشرفها عند الله منزلة وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين، وأنزل على نبيه محمد (صلى الله عليه وآله): * (اليوم أكملت لكم دينكم) * - الخ. ذكر الروايات في أن عيد الغدير أعظم الأعياد وأشرفها [٥]. عن صحيح مسلم: قالت اليهود لعمر: لو علينا معشر اليهود نزلت هذه الآية: * (اليوم أكملت لكم دينكم) * - الآية ونعلم اليوم الذي انزلت فيه لاتخذنا ذلك اليوم عيدا [٦]. ورواه السيوطي في الدر المنثور [٧]. مناقب ابن شهرآشوب: وفي الخبر: الغدير عيد الله الأكبر. ابن عباس: اجتمعت في ذلك اليوم خمسة أعياد: الجمعة والغدير وعيد اليهود والنصارى والمجوس، ولم يجتمع هذا فيما سمع قبله [٨].
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣٦٨، وجديد ج ١٤ / ١٤٨.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٦٧، وجديد ج ١٥ / ٢٨٥.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٣١٤، وجديد ج ٣١ / ١١٩.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٢٣ و ٨٠ و ١٥٦، وجديد ج ٤٣ / ٧٥ و ٢٨٩، وج ٤٤ / ٢٤٥.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٢١٥، وجديد ج ٣٧ / ١٦٩.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٢٠٥، وجديد ج ٣٧ / ١٣٤.
[٧] الدر المنثور للسيوطي ص ٢٣٦، وجديد ج ٣٧ / ٢٤٨، وط كمباني ج ٩ / ٢٣٦.
[٨] ط كمباني ج ٩ / ٢١١، وجديد ج ٣٧ / ١٥٦.