مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧
أمير المؤمنين: أنا الظاهر والباطن. وفي الباقري (عليه السلام): من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه [١]. في أنه بعد تأخير الظهور عن سنة مائة وأربعين، لم يجعل الله بعد ذلك وقتا عند الله تعالى، كما قاله الباقر والصادق (عليهما السلام) [٢]. مجمع النورين للمرندي: إن عليا (عليه السلام) قال: إذا وقعت النار في حجازكم، وجرى الماء في نجفكم فتوقعوا ظهور قائمكم (٣). وعن مولانا السجاد (عليه السلام): إذا على نجفكم السيل والمطر، وظهرت النار في الحجاز والمدن، وملكت بغداد الترك، فتوقعوا ظهور القائم المنتظر (عليه السلام). وفي الخبر الآخر: افول العلم من النجف، وظهوره في بلدة يقال لها: قم والري، دليل على ظهوره، ويقرب من الأخير فيه (٤). فلاح السائل: مسندا عن الصادق (عليه السلام) في حديث تعقيب صلاة الظهر في علامات الظهور قال: خروج راية من المشرق وراية من المغرب، وفتنة تظل أهل الزوراء، وخروج رجل من ولد عمي زيد باليمن، وانتهاب ستارة البيت (٥).
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٤ و ١٦٨، وجديد ج ٧٨ / ١٧٣ و ١٨٨.
[٢] جديد ج ٤٢ / ٢٢٣، وط كمباني ج ٩ / ٦٥٥. (٣ و ٤) مجمع النورين للمرندي ص ٣٠٥، وص ٣٦٤. (٥) فلاح السائل ص ١٧١.