مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٠
يوسف، لا يستبعد شفاء الأعين ببركة يدي الإمام (عليه السلام). قرب الإسناد: عن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال: ما سلب أحد كريمتيه إلا عوضه الله الجنة [١]. ثواب الأعمال: روي لا يسلب الله عزوجل عبدا مؤمنا كريمتيه أو إحداهما، ثم يسأله عن ذنب [٢]. وتقدم في " شفى ": ما يتعلق بذلك، وكذا شفاء أعين ببركة النبي وآله الطيبين عليه وعليهم السلام. خبر أعمى الذي سئل عن علة عماه، فقال: كنت في عسكر ابن سعد، فكحلني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بدم، فاحترقت عيناي، فلما انتبهت من النوم كنت أعمى [٣]. جملة من المعميات في كتاب الروضات [٤]، وكذا في خزائن النراقي. ومن كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): وتكرموا بالتعامي عن الاستقصاء، وروي بالتعامس من الاستقصاء [٥]. بيان: التعامي: إظهار العمى والتجاهل، والتعامس: التغافل. عنب: باب العنب [٦]. تقدم في " رمن ": قول الرسول (صلى الله عليه وآله): خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم [٧]. طب الأئمة عنه مثله. في نزاع آدم وإبليس في شجرة عنب، وحكومة روح القدس برمي النار عليها
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٣٥، وجديد ج ٨١ / ١٨٢.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٣٦. وقريب منه ص ١٣٨، وجديد ج ٨١ / ١٨٤ و ١٩٣.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٢٦٩ و ٢٧٠، وجديد ج ٤٥ / ٣٠٣ و ٣٠٦.
[٤] الروضات ط ٢ ص ٢٥٩.
[٥] جديد ج ٧٨ / ٦٤، وط كمباني ج ١٧ / ١٣٣.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٨٤٤، وجديد ج ٦٦ / ١٤٧.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٢، وجديد ج ٦٢ / ٢٩٦.