مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٣
نوح، وهم امم تفرقوا في البلاد، وفي النهاية: العمالقة الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقية قوم نوح وعاد، وفي دعاء السمات دعا يوشع عليهم حين حاربوه فأصبحوا موتى. إنتهى. ووقع نظيره في هذه الامة حيث أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قاتل جبابرة أهل الشام بصفين، ولعله المراد بقول جبرئيل: أو علي (عليه السلام). عمم: في أن الملائكة الذين ارسلوا إلى قوم لوط كانوا متعممين بعمائم بيض، كما في البحار [١]. تعمم جبرئيل بعمامة سوداء يوم هلاك فرعون [٢]. تعمم جبرئيل بعمامة صفراء [٣]. وبعمامة بيضاء [٤]. في أنه كانت على الملائكة الذين ارسلوا يوم بدر لنصر المؤمنين العمائم البيض، كما قاله مولانا الباقر (عليه السلام)، وفسر المسومون في الآية الكريمة بالعمائم، كما قاله الرضا (عليه السلام) [٥]. الكافي: عن أبي همام، عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله: * (مسومين) * قال العمائم إعتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسدلها من بين يديه ومن خلفه، واعتم جبرئيل فسدلها من بين يديه ومن خلفه [٦]. وصف عمامة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقلنسوته [٧]. كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) معتما بعمامة سوداء في تزويج خديجة [٨].
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٥٦ و ١٥٧، وجديد ج ١٢ / ١٦٣ و ١٦٩.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٥٨، وجديد ج ١٣ / ١٥٤.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٢١٣، وجديد ج ٣٧ / ١٦١.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٥٤٣، وجديد ج ٢٠ / ٢٧٢.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩١ مكررا، وج ٦ / ٤٦٦ و ٤٦٩، وجديد ج ١٩ / ٢٨٤ و ٢٩٧ و ٣٢٤، وج ٨٣ / ١٩٥.
[٦] جديد ج ١٩ / ٢٩٧.
[٧] جديد ج ١٦ / ٢٥٠، وط كمباني ج ٦ / ١٥٥.
[٨] جديد ج ١٦ / ٦٧، وط كمباني ج ٦ / ١١٥.