مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٠
بالمعاصي (١). أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا قمت المقام المحمود تشفعت في أصحاب الكبائر من امتي، فيشفعني الله فيهم، والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي (٢). تفسير علي بن إبراهيم: في أن صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها، فأقبلت فقال لها عمر: غطي قرطك فإن قرابتك من رسول الله لا ينفعك شيئا. فقالت له: هل رأيت لي قرطا يابن اللخناء ؟ ثم دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبرته بذلك وبكت. فخرج رسول الله فنادى الصلاة جامعة. فاجتمع الناس فقال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، لو قمت المقام المحمود لشفعت في حار وحكم لا يسألني اليوم أحد: من أبواه ؟ إلا أخبرته. فقام إليه رجل فقال من أبي يارسول الله ؟ فقال: أبوك غير الذي تدعي له، أبوك فلان بن فلان. فقام آخر فقال: من أبي يارسول الله ؟ قال: أبوك الذي تدعي له. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما بال الذي يزعم أن قرابتي لا تنفع لا يسألني عن أبيه ؟ فقام إليه عمر، فقال: أعوذ بالله يارسول الله، من غضب الله وغضب رسوله، اعف عني عفا الله عنك، فأنزل الله: * (يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء) * - الآية (٣). معاني الأخبار: عن مولانا الرضا (عليه السلام) في حديث احتجاجه على زيد: النار، إن علي بن الحسين (عليه السلام) كان يقول: لمحسننا كفلان من الأجر، ولمسيئنا ضعفان من العذاب (٤). أمالي الطوسي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافه عليها، فأنا المكافي له عليها (٥). غوالي اللئالي: حكاية امرأة علوية صالحة خرجت مع بناتها الأربع من قم في بعض السنين التي وقعت ملحمة بقم حتى أتت بلخ في إبان الشتاء، فقصدت (١ و ٢) ط كمباني ج ٢٠ / ٥٦، وجديد ج ٩٦ / ٢١٨. (٣ و ٤ و ٥) جديد ج ٩٦ / ٢١٩، وص ٢٢٢، وص ٢٢٥.