مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٠
لاتقرحن بجمع العلم في كتب * فإن في الكتب آفات تفرقها النار تحرقها والماء يغرقها * واللبث يمزقها واللص يسرقها [١] في أن قوله تعالى: * (أفمن يعلم أن ما انزل إليك من ربك الحق) * علي بن أبي طالب (عليه السلام) [٢]. قصة العالم الذي كان في السلف، وكان له ابن لا يرغب في طلب العلم، وكان له جار يأتيه ويأخذ عنه، فأوصى ابنه: إن احتجت إلى شئ فأت الجار وسله فابتلي برؤيا الملك في البحار [٣]. وعن الصادق (عليه السلام): من أعلم الله مالا (لم - خ ل) يعلم اهتز عرشه (٤). وقال الصادق (عليه السلام): لا ينبغي لمن لم يكن عالما أن يعد سعيدا - إلى أن قال: - ولا لمن لا يتقي ملامة العلماء وذمهم أن يرجى له خير الدنيا والآخرة - الخبر (٥). علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل يجمع العلماء يوم القيامة فيقول لهم: لم أضع نوري وحكمي في صدوركم، إلا وأنا اريد بكم خير الدنيا والآخرة، إذهبوا فقد غفرت لكم على ماكان منكم (٦). أقول: هذه في حق العلماء الذين وضع الله في صدورهم نوره وحكمته لا الأفكار البشرية. النبوي (صلى الله عليه وآله): قيدوا العلم بالكتاب (٧). النبوي (صلى الله عليه وآله): لا يقبض العلم انتزاعا من الناس، ولكنه يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا استفتوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا (٨). النبوي (صلى الله عليه وآله) في جواب شمعون بن لاوي في خبر طويل، فيه ذكر أعلام
[١] الإجازات ص ٥٠.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ١٠٥ و ١٠٦ و ١١٨، وجديد ج ٣٦ / ١١٧ و ١٢٤ و ١٨١.
[٣] جديد ج ١٤ / ٤٩٨، وط كمباني ج ٥ / ٤٥٠. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٧ / ١٨٥، وجديد ج ٧٨ / ٢٤٦. (٦) جديد ج ٧ / ٢٢٦، وط كمباني ج ٣ / ٢٥٧. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٧ / ٤١، وجديد ج ٧٧ / ١٣٩، وص ١٤١.