مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦
كان الله عند ظنه به، ولا ظن به سوء إلا كان الله عند ظنه به، وذلك قوله عزوجل: * (وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين) * [١]. وكتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن ابن أبي عمير مثله: اعجلوه أي ردوه مستعجلا [٢]. تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن آخر عبد يؤمر به إلى النار، وساقه إلى آخره (٣)، المحاسن: عن أبي جعفر (عليه السلام) نحوه (٤). غوالي اللئالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: حب الدنيا رأس كل خطيئة، ورأس العبادة حسن الظن بالله (٥). وروي أن داود قال: يا رب ما آمن بك من عرفك فلم يحسن الظن بك (٦). النبوي (صلى الله عليه وآله): حسن الظن بالله من عبادة الله (٧). باب التهمة والبهتان وسوء الظن بالإخوان (٨). الحجرات: * (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا) * - الآية. الخصال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في رواية الأربعمائة: اطلب لأخيك عذرا، فإن لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا (٩). الإحتجاج: خبر الرجل الذي ساء ظنه بأخيه النفاق لأنه قال في محضر أحد من كبراء أتباع الخليفة: إني أزعم أن موسى بن جعفر غير إمام، وقول موسى
[١] ط كمباني ج ٣ / ٢٧٤، وجديد ج ٧ / ٢٨٧. ويقرب منه في ص ٢٨٨.
[٢] وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١١٩، وجديد ج ٧١ / ١٤٦. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١١٩، وجديد ج ٧٠ / ٣٨٤، وص ٣٨٧ و ٣٨٩. (٥) ط كمباني ج ١٣ / ٦٨، وجديد ج ٥١ / ٢٥٨. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٨، وجديد ج ٧١ / ١٤٦. (٧) ط كمباني ج ١٧ / ٤٧، وجديد ج ٧٧ / ١٦٦. (٨ و ٩) جديد ج ٧٥ / ١٩٣، وص ١٩٤، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٠.