مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٧
باب علامات العقل وجنوده [١]. صفة العاقل [٢]. نهج البلاغة: قيل له: صف لنا العاقل. فقال: هو الذي يضع الشئ مواضعه. قيل له: فصف لنا الجاهل. قال: قد فعلت [٣]. قال السيد: يعني إن الجاهل لا يضع الشئ مواضعه. وصية موسى بن جعفر (عليه السلام) لهشام بن الحكم، وصفته للعقل [٤]. علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله)، سئل: مما خلق الله العقل ؟ قال: خلقه ملك له رؤوس بعدد الخلائق [٥]. وفيه تحقيق المجلسي معنى العقل وحقيقته، ونقل كلمات الفلاسفة وغيرهم في ذلك. علل الشرائع، الخصال: عن النبي (صلى الله عليه وآله): إن الله خلق العقل من نور مخزون - إلى أن قال: - فجعل العلم نفسه، والفهم روحه، والزهد رأسه، والحياء عينيه - إلى أن قال: - فقال الرب تعالى له: بك اوحد، وبك اعبد، وبك ادعى، وبك ارتجى، وبك ابتغى، وبك اخاف، وبك احذر، وبك الثواب، وبك العقاب. فخر العقل ساجدا فكان في سجوده ألف عام [٦]. ما ذكره النبي (صلى الله عليه وآله) من صحف إبراهيم مما يكون على العاقل [٧]. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) قال الخضر: إن العقول لا تحكم على أمر الله تعالى ذكره، بل أمر الله تعالى يحكم عليها [٨]. تقدم في " اسس " و " اصل " و " امم " ما يتعلق به، وتقدم في " ظلم ": ذم اعتقال
[١] ط كمباني ج ١ / ٣٦، وجديد ج ١ / ١٠٦.
[٢] ط كمباني ج ١ / ٤١ و ٤٣، وجديد ج ١ / ١٢٩.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٥٣، وجديد ج ١ / ١٦٠.
[٤] ط كمباني ج ١ / ٤٤، وج ١٧ / ١٩٧، وجديد ج ١ / ١٣٢، وج ٧٨ / ٢٩٦.
[٥] ط كمباني ج ١ / ٣٤، وجديدج ١ / ٩٩.
[٦] ط كمباني ج ١ / ٣٦، وجديد ج ١ / ١٠٧.
[٧] ط كمباني ج ٥ / ١٣١، وجديد ج ١٢ / ٧١.
[٨] ط كمباني ج ٥ / ٢٩٢، وجديد ج ١٣ / ٢٨٧.