مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١
الآية [١]. تفسير قوله تعالى: * (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جائوك) * - الآية [٢]. جملة من قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) في دفع الظلم عن المظلوم [٣]. وذكر روايتين في الكافي باب نوادر كتاب التوحيد، عن الباقر والصادق (عليهما السلام) في تفسير قوله تعالى: * (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) * وملفقهما: أن الله تعالى أجل وأكرم من أن يظلم، ولكن الله جعل ظلم أوليائه ظلم نفسه، كقوله تعالى: * (فلما آسفونا انتقمنا منهم) *. وفي مناقب ابن شهرآشوب نحوه فراجع البحار [٤]. وفي الكافي باب نكت ونتف في الولاية حديث ٩١: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي صلوات الله عليه في حديث قال: * (والظالمين أعد لهم عذابا أليما) * ألا ترى أن الله يقول: * (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) *، قال: إن الله أعز وأمنع من أن يظلم وأن ينسب نفسه إلى ظلم، ولكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته، ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه فقال: * (وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) * - الخبر. أقول: نفي الظلم عن نفسه، وعن حججه بأنهم لا يظلمون الناس، ونقله في البحار [٥]. وفي " مدح ": تفسير قوله تعالى: * (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) *. وفي " عرض ": أن أصل كل ظلم، من الإنسان الظلوم الجهول، أبي فلان.
[١] جديد ج ٤٥ / ٢٩٨، وط كمباني ج ١٠ / ٢٦٨.
[٢] جديد ج ٣٦ / ٩٢، وط كمباني ج ٩ / ١٠٠ و ١٠١.
[٣] جديد ج ٤٠ / ١١٣، وط كمباني ج ٩ / ٤٥٣.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٣٦، وجديد ج ٢٤ / ٢٢٢.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٦٣، وجديد ج ٢٤ / ٣٣٩.