مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٤
ما يتعلق بذلك، وكذا في البحار [١]. عقيد الخادم ذكرناه في الرجال [٢]. ابن عقدة: الحافظ الثقة الأمين في أصحاب الحديث، أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة، ذكرناه في الرجال [٣]. وابنه محمد من أجلاء العلماء الإمامية، روى عنه التلعكبري. عقر: تقدم في " عرقب ": ما يتعلق بعقر الدابة في سبيل الله تعالى. عقرب: المحاسن: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لدغت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عقرب، وهو يصلي بالناس، فأخذ النعل فضربها، ثم قال بعدما انصرف: لعنك الله، فما تدعين برا ولا فاجرا إلا آذيته، قال: ثم دعا بملح جريش فدلك به موضع اللدغة، ثم قال: لو علم الناس ما في الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى الترياق وإلى غيره معه [٤]. روايات الكافي في ذلك فيه [٥]. دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: إن النبي (صلى الله عليه وآله) لسعته عقرب وهو قائم يصلي، فقال: لعن الله العقرب، لو ترك أحدا لترك هذا المصلي - يعني نفسه - ثم دعا بماء وقرأ عليه الحمد والمعوذتين، ثم جرع منه جرعا، ثم دعا بملح ودافه في الماء وجعل يدلك منه على ذلك الموضع حتى سكن [٦]. وسائر الروايات التي وردت في معنى ذلك في البحار [٧].
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤١٨، وج ١١ / ٢٦٥، وجديد ج ٤٨ / ١١٣، وج ٣٩ / ٣١٩.
[٢] مستدركات علم رجال الحديث ج ٥ / ٢٥٢.
[٣] مستدركات علم رجال الحديث ج ١ / ٤٤٢.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٣.
[٥] ص ٧١٨ و ٨٩١، وج ٦ / ١٦٤، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢١٢، وجديد ج ٦٢ / ٢٠٧، وج ١٦ / ٢٩١، وج ٨٤ / ٣٠٢، وج ٦٤ / ٢٧٣، وج ٦٦ / ٣٩٥.
[٦] جديد ج ٦٢ / ٢٠٨، وج ٩٢ / ٣٦٦، وط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٨٩.
[٧] جديد ج ٦٢ / ٢٠٨، وج ١٦ / ٢٩١، وج ٦٤ / ٢٧٣ و ٢٤٧.