مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٧
كلام الناقة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة العقبة: والله لاأزلت خفا عن خف ولو قطعت إربا إربا (١). إعلام الورى: أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ليلة العقبة حذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر فمشيا معه مشيا، وأمر عمارا أن يأخذ بزمام الناقة، وأمر حذيفة أن يسوقها (٢). ما يتعلق بأصحاب العقبة في أحاديث الغدير (٣). وذكر قصة العقبة، وما جرى من المنافقين في السيرة الحلبية (٤). وعن مولانا الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (فلا اقتحم العقبة) * قال: من انتحل ولايتنا فقد جاز العقبة، فنحن تلك العقبة التي من اقتحمها نجا. وقال في قوله تعالى: * (فك رقبة) * فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت، وأنتم صفوة الله - الخ (٥). ورواه في الكافي باب نكت ونتف في الولاية. المحاسن: عن أبيه، عن معمر بن خلاد قال: رأيت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يأكل، فتلا هذه الآية: * (فلا اقتحم العقبة) * - الخ، ثم قال: علم الله أن ليس كل خلقه يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم سبيلا إلى الجنة بإطعام الطعام (٦). وفي رواية اخرى: كان إذا أكل يأخذ من كل ما يأكل، ويجمعه في صحفة ويتصدق بها، ويتلو هذه الآية (٧). ذكر عقبات الصراط نعوذ بالله منها: مناقب ابن شهرآشوب: في النبوي (صلى الله عليه وآله): أن فوق الصراط عقبة كئودا طولها (١ و ٢) جديد ج ٢١ / ٢٤٩، وص ٢٤٧، وط كمباني ج ٦ / ٦٣٢. (٣) ط كمباني ج ٩ / ١٩٨، وجديد ج ٣٧ / ١٣٥. (٤) السيرة الحلبية ج ٣ باب غزوة تبوك ص ١٦٢ و ١٦٣. (٥) ط كمباني ج ٧ / ٣٨٤، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٤٠، وجديد ج ٢٧ / ١٢٥، وج ٦٨ / ١٤٣. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٠٣، وجديد ج ٧٤ / ٣٦٢. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١١، وج ١٢ / ٢٨، وج ١٤ / ٨٧٩، وجديد ج ٦٩ / ٣٦٢، وج ٤٩ / ٩٧، وج ٦٦ / ٣٤٨.