مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٥
أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة. صحيفة الرضا (عليه السلام) وأمالي الطوسي: عنه (عليه السلام) مثله (١). والمحاسن: نحوه (٢). الاختيار لابن الباقي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا فرغ العبد من الصلاة ولم يسأل الله تعالى حاجته يقول الله تعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي فقد أدى فريضتي ولم يسأل حاجته مني، كأنه قد استغنى عني خذوا صلاته فاضربوا بها وجهه (٣). الهداية: روي أن المؤمن معقب مادام على وضوئه (٤). باب سائر ما يستحب عقيب كل صلاة (٥). ومن المهمات عقيب العصر الإستغفار سبعين مرة وإنا أنزلناه عشر مرات، فقد ورد لها فضل كثير (٦). باب حسن العاقبة، وإصلاح السريرة (٧). أمالي الصدوق: عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه، ومن أساء فيما بقي من عمره اخذ بالأول والآخر (٨). أقول: المحسن فيما بقي هو التارك المنتهي عن مساوي ما مضى، وهذه التوبة. قال تعالى: * (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) *. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير الامور خيرها عاقبة (٩). معاني الأخبار: عن عيسى بن مريم قال: يا معاشر الحواريين بحق أقول لكم، إن الناس يقولون: إن البناء بأساسه، وإني لاأقول لكم كذلك. قالوا: فماذا تقول (١ و ٢ و ٣) جديد ج ٨٥ / ٣٢١، وص ٣٢٢ و ٣٢٤، وص ٣٢٥. (٤) جديد ج ٨٥ / ٣٢٦. (٥) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤١٧، وجديد ج ٨٦ / ١. (٦) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٤٠، وجديد ج ٨٦ / ٧٨ - ٨٠. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٣، وجديد ج ٧١ / ٣٦٢، وص ٣٦٣. (٩) جديد ج ٧١ / ٣٦٣.