مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٣
أمالي الصدوق: عن محمد بن حرب الهلالي، عن الصادق (عليه السلام) قال: العافية نعمة خفية، إذا وجدت نسيت، وإذا فقدت ذكرت. وقال: سمعت الصادق (عليه السلام) يقول: العافية نعمة يعجز الشكر عنها (١). أقول: مكارم الأخلاق من الروضة عنه (عليه السلام) مثله. وفي حكمة آل داود: العافية الملك الخفي (٢). وروي أن النبي (صلى الله عليه وآله) دخل على مريض فقال: ما شأنك ؟ قال: صليت بنا صلاة المغرب فقرأت القارعة، فقلت: اللهم إن كان لي عندك ذنب تريد أن تعذبني به في الآخرة فعجل ذلك في الدنيا، فصرت كما ترى. فقال: بئسما قلت، ألا قلت ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، فدعا له حتى أفاق. وقال النبي (صلى الله عليه وآله): الحسنة في الدنيا الصحة والعافية، وفي الآخرة المغفرة والرحمة (٣). وفي " دعا ": أدعية العافية. قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه صلوات الله عليهما: إن لله تبارك وتعالى ضنائن من خلقه، يغذوهم بنعمة، ويحبوهم بعافيته، ويدخلهم الجنة برحمته، تمر بهم البلايا والفتن مثل الرياح ما تضرهم شيئا. بيان: الضنائن: الخصائص، واحدها: ضنينة - الخ (٤). أمالي الطوسي: عن حسين بن زيد بن علي قال: دخلت مع أبي عبد الله جعفر ابن محمد صلوات الله عليه على رجل من أهلنا، وكان مريضا، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): أنساك الله العافية، ولا أنساك الشكر عليها، فلما خرجنا من عند الرجل، قلت له: يا سيدي ماهذا الدعاء الذي دعوت به للرجل ؟ فقال: يا حسين ! العافية ملك خفي، يا حسين إن العافية نعمة إذا فقدت ذكرت، وإذا وجدت نسيت. فقلت له: أنساك الله العافية بحصولها ولا أنساك الشكر عليها لتندم له، يا حسين ! إن أبي خبرني عن آبائه، عن النبي صلوات الله عليهم أنه قال: يا صاحب العافية إليك انتهت الأماني (٥). (١ - ٤) جديد ج ٨١ / ١٧٢، وص ١٧٣، وص ١٧٤، وص ١٨٢. (٥) جديد ج ٨١ / ٢٢٠، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٤٤.