مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٢
نعمائي " - الخ [١]. نهج البلاغة: في مكاتبته (عليه السلام): وعظم اسم الله أن لا تذكره إلا على حق [٢]. وتقدم في " سما ": اسم الله الأعظم، وفي " نبأ ": أن عليا (عليه السلام) هو النبأ العظيم. وفي مواعظ عيسى: يا صاحب العلم ! عظم العلماء لعلمهم ودع منازعتهم، وصغر الجهال لجهلهم ولا تطردهم، ولكن قربهم وعلمهم - الخبر [٣]. ومن مواعظ الكاظم صلوات الله عليه: يا هشام تعلم من العلم ما جهلت، وعلم الجاهل مما علمت، عظم العالم لعلمه، ودع منازعته، وصغر الجاهل لجهله، ولا تطرده ولكن قربه وعلمه - الخبر [٤]. الكافي: عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: عظموا أصحابكم، ووقروهم - الخبر [٥]. وتقدم في " سلم " في ترجمة سلمان الفارسي: خبر الرجل الذي عظم قنبر غلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في مقابل حسود، فصار سبب إيذائه فلسعته حية لذلك وقول أمير المؤمنين (عليه السلام) له: لا تفعل بنا ولا بأحد موالينا بحضرة أعدائنا ما يخاف علينا وعليهم - الخ. وفي خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن عظم صاحب دنيا وأحبه لطمع دنيا سخط الله عليه، وكان في درجة مع قارون في التابوت الأسفل من النار [٦]. وفي وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: التحذير عن تعظيم الظالمين وشهود مجالسهم بما يسخط الله [٧].
[١] ط كمباني ج ٩ / ١٢١ و ١٢٢، وجديد ج ٣٦ / ١٩٥.
[٢] ط كمباني ج ٢٤ / ١١، وجديد ج ١٠٤ / ٢٨٣.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٤٠٥. ونحوه ص ٤٠٨، وجديد ج ١٤ / ٣٠٤.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٠، وجديد ج ٧٨ / ٣٠٩.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧١، وجديد ج ٧٤ / ٢٥٤.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٧، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٠.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٠٩، وجديد ج ٧٧ / ٤١٢.