مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٧
ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يمنعه فقالت فاطمة: كأنه أحبهما إليك يارسول الله ؟ قال: ما هو بأحبهما إلي ولكنه استسقى أول مرة، وإني وإياك وهذين وهذا المنجدل يوم القيامة في مكان واحد. بيان: المنيحة، بفتح الميم والحاء وكسر النون: الناقة أو الشاة، تعطيها غيرك يحتلبها، ثم يردها عليك. منجدل: أي ملقى على الجدالة وهي الأرض [١]. في أنه عطش أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) بصفين وقد أخذ أبو أيوب الأعور السلمي الماء وحرزه عن الناس، فشكى المسلمون العطش، فمضى الحسين (عليه السلام) فهزم أبا الأعور عن الماء وملك الماء، فبكى أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: ذكرت أنه سيقتل عطشانا بطف كربلاء حتى ينفر فرسه ويحمحم، ويقول: الظليمة الظليمة لامة قتلت ابن بنت نبيها [٢]. عطش مسلم بن عقيل (رضي الله عنه) وقتله عطشانا [٣]. عطش الحسين (عليه السلام) وأصحابه وحفره الأرض وخروج عين له [٤]. تقدم في " خضر ": إرسال الصادق (عليه السلام) خضرا بعود من شجرة طوبى، لدفع عطش أخي داود الرقي. عطف: باب التراحم والتعاطف [٥]. قال تعالى في سورة الفتح: * (والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) *، وفي الحديد: * (وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة) * - الخ. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: رأس العقل بعد الدين التودد
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٧٩، وج ٩ / ١٩٢، وجديد ج ٣٧ / ٨٦، وج ٤٣ / ٢٨٣.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ١٦١، وجديد ج ٤٤ / ٢٦٦.
[٣] جديد ج ٤٤ / ٣٥٠ - ٣٥٥، وط كمباني ج ١٠ / ١٨١.
[٤] جديد ج ٤٤ / ٣٨٧ - ٣٩٠، وط كمباني ج ١٠ / ١٩٠.
[٥] جديد ج ٧٤ / ٣٩٠، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١١.