مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧
الحسين (عليه السلام) [١]. العلوي (عليه السلام): مازلت مظلوما منذ قبض الله تعالى نبيه إلى يوم الناس [٢]. وتقدم في " رمد ". وعن مسيب بن نجية قال: بينما علي يخطب، وأعرابي يقول: وامظلمتاه، فقال علي (عليه السلام): ادن. فدنا، فقال: لقد ظلمت عدد المدر والوبر. وجاء أعرابي يتخطى فنادى: يا أمير المؤمنين، مظلوم. قال علي (عليه السلام): ويحك وأنا مظلوم، ظلمت عدد المدر والوبر [٣]. وفي رواية اخرى فقال له: ويحك، وأنا والله مظلوم، هات فلندع على من ظلمنا [٤]. وعن جعفر بن عمرو بن حريث، عن والده أن عليا (عليه السلام) لم يقم مرة على المنبر إلا قال في آخر كلامه قبل أن ينزل: مازلت مظلوما، منذ قبض الله نبيه [٥]. وتقدم في " خطب " ما يتعلق بذلك. كان أبو ذر يعبر عن أمير المؤمنين (عليه السلام) بالشيخ المظلوم، المضطهد حقه [٦]. في قوله تعالى: * (ويوم يعض الظالم على يديه) * - الآيات، جاءت روايات أن الظالم العاض، الأول، والفلان الثاني [٧]. نزول هذه الآية في عقبة بن أبي معيط [٨]. نهج البلاغة: من كلام له (عليه السلام): ولئن أمهل الله الظالم، فلن يفوت أخذه، وهوله
[١] جديد ج ٤٥ / ٢٩٧ و ٢٩٨، وط كمباني ج ١٠ / ٣٦٧ و ٢٦٨ مكررا.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٧١، وج ٧ / ٤٠٣، وجديد ج ٢٧ / ٢٠٨، وج ٢٨ / ٣٧٣ - ٣٧٦.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٧١ و ٧٣٧، وج ٩ / ٥٢٠ و ٦٤٥، وجديد ج ٤١ / ٥١، وج ٤٢ / ١٨٧، وج ٢٨ / ٣٧٣، وج ٣٤ / ٣٣٧.
[٤] جديد ج ٣٤ / ٣٣٧.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٧١، وج ٩ / ٥٢٠.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٧١.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٢ و ٢٠٧، وج ٧ / ٨٥، وج ٩ / ١٣، وج ١٢ / ١٥٠، وجديد ج ٣٠ / ٢٤٥ و ١٤٩، وج ٢٤ / ١٩، وج ٣٥ / ٦٠، وج ٥٠ / ٢١٤.
[٨] ط كمباني ج ٦ / ٣١٣، وجديد ج ١٨ / ٦٩.