مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٧
ومن مسائل ملك الروم عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن شئ شرب وهو حي، وأكل وهو ميت. قال: ذاك عصا موسى شربت وهي في شجرتها غضة، وأكلت لما لقفت حبال السحرة وعصيهم [١]. وسأله أيضا عن عصا موسى مما كانت وما طولها وما اسمها وماهي ؟ قال (عليه السلام): فإنها كانت يقال: البرنية الرايدة، وكان إذا كان فيها الروح زادت وإذا خرجت منها الروح نقصت، وكانت من عوسج وكانت عشرة أذرع، وكانت من الجنة أنزلها جبرئيل [٢]. وتقدم في " شجر "، ويأتي في " وسا ": أيضا أن عصا موسى من العوسجة وطولها عشرة أذرع مقدار قامة موسى، وتقدم في " تبت ": أن عصا موسى في التابوت وانتقل ذلك كله إلى الأئمة صلوات الله عليهم، والدليل على ذلك ما تقدم في " حرف " و " صحف " و " اثر " و " ايى ". وفي الكافي باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء مسندا عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات ليلة بعد عتمة وهو يقول: همهمة همهمة وليلة مظلمة، خرج عليكم الإمام عليه قميص آدم وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى. ونقله في البحار [٣]. ونقله الصفار في بصائر الدرجات، كما في البحار [٤]. ونظير معجزة موسى في العصا كان لمحمد (صلى الله عليه وآله) [٥]. قصة عصي أسباط بني إسرائيل حيث لم يرضوا بخلافة سليمان بن داود فأمرهم داود وقال: إن من أثمرت عصاه فهو أولى بالأمر بعدي. فرضوا وأمرهم
[١] ط كمباني ج ٤ / ١١٢، وجديد ج ١٠ / ٨٥.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٠٦، وجديد ج ١٠ / ٦١.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٥١، وجديد ج ١٤ / ٨١.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٣٢٨، وج ٩ / ٤٢٤، وجديد ج ٢٦ / ٢١٩، وج ٣٩ / ٣٤٢.
[٥] جديد ج ١٧ / ٢٥٤ و ٢٦٥ و ٢٨٤، وط كمباني ج ٦ / ٢٥٦ و ٢٥٩ و ٢٦٤.