مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦
ومنها قوله: * (ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون) * لآل محمد حقهم * (مالهم من ولي ولا نصير) *، * (ولولا كلمة الفصل) * قال: الكلمة الإمام، والدليل على ذلك قوله: * (وجعلها كلمة باقية في عقبه) * يعني الإمامة، ثم قال: * (وإن الظالمين) * يعني الذين ظلموا هذه الكلمة * (لهم عذاب أليم) * ثم قال: * (ترى الظالمين) * يعني الذين ظلموا آل محمد حقهم - الخ. ومنها قوله: * (ألا إن الظالمين) * آل محمد حقهم * (في عذاب مقيم) * يعني النصاب. وهذه الروايات في البحار [١]. ومنها قوله تعالى: * (إن الذين ظلموا) * آل محمد حقهم * (لم يكن الله ليغفر لهم) * - الآيات كذا نزلت [٢]. ومنها قوله: * (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم) * آل محمد حقهم * (إنكم في العذاب مشتركون) * [٣]. ومنها قوله: * (ولو أن لكل نفس) * ظلمت آل محمد حقهم * (ما في الأرض جميعا لافتدت به) * في ذلك الوقت، يعني الرجعة [٤]. ومنها قوله: * (وإن للذين ظلموا) * آل محمد حقهم * (عذابا دون ذلك) * قال: عذاب الرجعة بالسيف [٥]. ومنها قوله: * (وقال الظالمون) * لآل محمد حقهم * (إن تتبعون إلا رجلا مسحورا) * كذا نزلت كما قاله الباقر (عليه السلام) [٦]. ومنها قوله تعالى: * (لا عدوان إلا على الظالمين) * قال: أولاد قتلة
[١] ط كمباني ج ٨ / ٣٨٨ و ٣٨٩، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٨، وجديد ج ٣١ / ٥٧٤ - ٥٨١، وج ٧٥ / ٣٦٩.
[٢] جديد ج ٣٥ / ٥٧، وج ٣٦ / ٩٣ و ٩٩، وط كمباني ج ٩ / ١٣ و ١٠٠ و ١٠١.
[٣] جديد ج ٣٦ / ١٥٣، وط كمباني ج ٩ / ١١٢.
[٤] جديد ج ٥٣ / ٥١، وط كمباني ج ١٣ / ٢١٢.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ٦٥، وج ١٣ / ٢٢٦، وجديد ج ٩ / ٢٣٩، وج ٥٣ / ١٠٣.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٨٥، وجديد ج ٢٤ / ٢٠.