مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥١
الكافي: عن الصادق (عليه السلام): من تعصب، عصبه الله بعصابة من نار (١). ثواب الأعمال: مثله (٢). الكافي: عن الزهري قال: سئل علي بن الحسين (عليه السلام) عن العصبية، فقال: العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين، وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه، ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم (٣). كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في التعصب في خطبته المفصلة، وقوله: فإن كان لابد من العصبية فليكن تعصبكم لمكارم الخصال ومحامد الأفعال ومحاسن الامور (٤). وتقدم في " ستت ": أن الله يعذب ستة، منهم العرب بالعصبية. وفي حديث مجئ محمد بن الحنفية مع جماعة إلى مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليه يستأذنونه لطلب الثار قال: يا عم لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت لوجب على الناس موازرته، وقد وليتك هذا الأمر فاصنع ما شئت. فخرجوا وصار الجماعة إلى المختار (٥). النبوي (صلى الله عليه وآله): كل بني انثى عصبهم لأبيهم، ماخلا بني فاطمة (عليها السلام). وهذه الروايات منقولة عن كتب الخاصة والعامة. أما الخاصة فكثيرة منها في البحار (٦). وأما روايات العامه نقلها في إحقاق الحق (٧). تفسير قوله تعالى: * (لتنوء بالعصبة اولى القوة) * ومبلغ عدد العصبة مابين العشرة إلى خمسة عشر، أو مابين العشرة إلى الأربعين. وقيل غير ذلك، فراجع (١ و ٢ و ٣) جديد ج ٧٣ / ٢٨٤، وص ٢٩١، وص ٢٨٨. (٤) ط كمباني ج ٥ / ٤٤٤. وتمام الخطبة في جديد ج ١٤ / ٤٦٥. (٥) جديد ج ٤٥ / ٣٦٥، وط كمباني ج ١٠ / ٢٨٧. (٦) جديد ج ٢٣ / ١٠٤، وج ٩٦ / ٢٤٤، وط كمباني ج ٧ / ٢٢، وج ٢٠ / ٦٤. (٧) إحقاق الحق ج ٩ / ٦٤٤ - ٦٥٥.