مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٩
جملة من روايات العامة في ذلك في كتاب التاج الجامع للاصول كتاب الفتن الباب السابع والخاتمة من المجلد الخامس طبع الرابع في مصر. تفسير قوله تعالى: * (وإذ قال الله يا عيسى بن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وامي إلهين من دون الله) * - الآية [١]. الروايات الواردة في باب * (ولما ضرب ابن مريم مثلا) * - الآية: إن مثل علي (عليه السلام) مثل عيسى أحبه النصارى حتى أنزلوه المنزل الذي ليس له، وأبغضه اليهود حتى بهتوا امه، فكذلك في علي صلوات الله عليه هلك محب غال ومفرط قال [٢]. النبوي (صلى الله عليه وآله) في علي (عليه السلام): لولا أن تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم قولا لاتمر بملأ إلا أخذوا من تراب رجليك ومن فضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك، ترثني وأرثك، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى - الخ [٣]. وتقدم في " ترب ": مواضع هذه الروايات. معنى عسى من الله (يعني في الآيات) واجب، كما قاله مولانا الباقر (عليه السلام) [٤]. وروي ذلك في تفسير البرهان سورة براءة [٥]. وتقدم في " خلط ". عشر: ثواب الأعمال، الخصال: عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال: عشر من لقى الله بهن دخل الجنة: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والإقرار بما جاء به من عند الله عزوجل، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، والولاية لأولياء الله، والبراءة من أعداء
[١] ط كمباني ج ٤ / ٥٦، وجديد ج ٩ / ٢٠٠.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٦١ و ٣٦٣، وجديد ج ٣٥ / ٣١٣، وج ٣٩ / ٧٤.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٣٥١ و ٤٣٦، وجديد ج ٣٩ / ١٨، وج ٤٠ / ٤٣.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٧ و ٢٦٣ مكررا، وجديد ج ٦٨ / ٥٥، وج ٦٩ / ١٧٣ و ١٧٤.
[٥] تفسير البرهان ص ٤٤٠.