مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٢
باب العسل [١]. قال الصادق (عليه السلام): ما استشفى الناس بمثل العسل [٢]. الخصال: عنه (عليه السلام): لعق العسل شفاء من كل داء. قال الله تعالى: * (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه) *. المكارم: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من تغير عليه ماء بصره، ينفع له اللبن الحليب بالعسل (٣). المحاسن: عن أبي علي بن راشد قال: سمعت أبا الحسن الثالث (عليه السلام) يقول: أكل العسل حكمة (٤). المكارم: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: العسل شفاء من كل داء، ولا داء فيه يقل البلغم، ويجلو القلب. كتاب الإمامة والتبصرة: عن موسى بن جعفر، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العسل شفاء يطرد الريح والحمى (٥). وتقدم في " دنا ": أن أشرف المطعوم العسل، وهو مذقة ذباب. وفي رواية اخرى عنه (عليه السلام): ألذ المأكولين العسل، وهو بصق من ذبابة - الخ (٦). كلمات الدميري في حياة الحيوان (٧). كلام الرازي في ذيل قوله تعالى: * (وأوحى ربك إلى النحل) * - إلى أن قال: - فإن قالوا: كيف يكون شفاء للناس، وهو يضر بالصفراء ويهيج المرار ؟ قلنا: إنه تعالى لم يقل: إنه شفاء لكل الناس ولكل داء في كل حال، بل لما كان شفاء في الجملة إنه قل معجون من المعاجين إلا وتمامه وكماله يحصل بالعجن بالعسل.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٥، وجديد ج ٦٦ / ٢٨٨.
[٢] جديد ج ٦٦ / ٢٩٠. وفي معناه روايات ص ٢٩٢. (٣ و ٤ و ٥) جديد ج ٦٦ / ٢٩٠، وص ٢٩٣، وص ٢٩٤. (٦) ط كمباني ج ١٧ / ١١٨، وجديد ج ٧٨ / ١١. (٧) جديد ج ٦٦ / ٢٩٤.