مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٩
صوتا، فارتاب وتسور فوجد رجلا عنده امرأة وزق خمر، فقال: يا عدو الله ! أظننت أن الله يسترك وأنت على معصيته ؟ ! فقال: لا تعجل يا أمير المؤمنين ! إن كنت أخطأت في واحدة، فقد أخطأت في ثلاث: قال الله تعالى: * (ولا تجسسوا) * فتجسست، وقال: * (وأتوا البيوت من أبوابها) * وقد تسورت، وقال: * (إذا دخلتم بيوتا فسلموا) * وما سلمت، فلحقه الخجل [١]. خبر في عس مخيض بعسل أتى عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يشرب ولم يحرمه [٢]. عسف: باب فيه غزوة عسفان [٣]. قال مولانا الصادق (عليه السلام) في الجبل الأسود الذي يقال له: الكمد، كان في منزل عسفان على يسار الطريق، أنه على واد من أودية جهنم، وفيه قتلة الحسين (عليه السلام) والرجلان [٤]. أقول: في المجمع: عسفان كعثمان، موضع بين مكة والمدينة، يذكر ويؤنث، بينه وبين مكة مرحلتان، ونونه زائدة. عسق: تقدم في * (حمعسق) *: تفسير " عسق " عن الباقر (عليه السلام) قال: " عسق " عداد سني القائم صلوات الله عليه، وقاف جبل محيط بالدنيا. وعلم علي كله في " عسق ". وعنه (عليه السلام) قال: * (حم) * حتم، و " عين " عذاب، و " سين " سنون كسني يوسف، و " قاف " قذف وخسف ومسخ، يكون في آخر الزمان، وقيل غير ذلك،
[١] ط كمباني ج ٨ / ٢٩٤، وجديد ج ٣٠ / ٦٦١.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ١٥٨، وجديد ج ١٦ / ٢٦٥.
[٣] جديد ج ٢٠ / ١٧٤، وط كمباني ج ٦ / ٥٢٣.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٢٧٠، وج ٨ / ٢١٣، وج ٣ / ١٧٣، وجديد ج ٦ / ٢٨٨، وج ٢٥ / ٣٧٢، وج ٣٠ / ١٨٩.