مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٧
بالسيف، فكان أول من عرقب في الإسلام [١]. النهي النبوي الصادقي (عليه السلام) المروي في الكافي: فليذبحها ولا يعرقبها [٢]. وفي وصايا الرسول (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر قال أبو ذر: قلت: فأي الجهاد أفضل ؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه في سبيل الله - الخبر [٣]. والعرقوب بالضم، عصب غليظ فوق عقب الإنسان، ومن الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها، كذا في القاموس، ونحوه في المجمع والمنجد. وفي " دعا ": الدعاء لوجع العراقيب. عرك: في الحديث: المؤمن لين العريكة. العريكة: الطبيعة، يقال فلان لين العريكة، إذا كان سلسا مطواعا منقادا، قليل الخلاف والنفور، كذا في المجمع. وفي المنجد: معترك المنايا مابين الستين والسبعين من عمر الإنسان. ويأتي في " عمر ": النص في ذلك. معاني الأخبار: العلوي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مابين الستين إلى السبعين معترك المنايا [٤]. عرم: قال تعالى: * (فأرسلنا عليهم سيل العرم) * والعرم جمع عرمة مثل كلم وكلمة. وعن الجوهري والعرم والعارم والأعرم، الذي فيه سواد وبياض. إنتهى. قال الطبرسي في هذه الآية: وذلك أن الماء كان يأتي أرض سبأ من أودية اليمن، وكان هناك جبلان يجتمع ماء المطر والسيول، فسدوا مابين الجبلين، فإذا احتاجوا إلى الماء، نقبوا السد بقدر الحاجة، فلما كذبوا رسله بعث الله جرذا نقب
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٧٠٦، وج ٦ / ٥٨٥، وج ٢١ / ٩٨، وجديد ج ٦٤ / ٢٢٣، وج ٢١ / ٥٤، وج ١٠٠ / ٢٥.
[٢] جديد ج ٦٤ / ٢٢٣، وج ١٠٠ / ٢٥.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٢١، وجديد ج ٧٧ / ٧١.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ١٢٥، وجديد ج ٦ / ١١٩.