مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٥
وإذا أمسى قال مثل ذلك [١]. والعلل عنه مثله [٢]. أمالي الطوسي: عنه مثله [٣]. وما يدل على أن العروق ثلاثمائة وستين عرقا، وأنها تسقي الجسد كله، كما في البحار [٤]. ويأتي في " عظم ". كلمات الحكماء في العروق [٥]. وفي الروايات أنه مامن أحد من ولد آدم إلا وفيه عرقان: عرق في رأسه يهيج الجذام، وعرق في بدنه يهيج البرص، فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عليه الزكام، حتى يسيل ما فيه من الداء، وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلط الله عليه الدماميل، حتى يسيل ما فيه من الداء، فراجع البحار [٦]. وفي الكاظمي (عليه السلام): إن عرق الجذام يذيبه السلجم (الشلغم) [٧]. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق، وقلعهم العروق. بيان: المراد بقلع العروق إخراجها من اللحوم، كما تفعله اليهود، وورد في أخبارنا النهي عن أكل العروق [٨]. باب معالجة أوجاع المفاصل، وعرق النسا [٩]. باب الدعاء لعرق النسا [١٠]. وفي " فصد ": ذكر العروق التي تفصد.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٤٨٠ مكررا، وجديد ج ٦١ / ٣١٦.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٨٩، وجديد ج ٨٦ / ٢٥٤.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٧، وجديدج ٩٣ / ٢١٥. ونحوه في ط كمباني ج ٦ / ١٥٧، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٩٢ و ٥٢٤، وجديد ج ١٦ / ٢٥٧، وج ٨٦ / ٢٦٦، وج ٨٧ / ١٠.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ١٧٠، وج ١٤ / ٤٨٠، وجديد ج ٤٧ / ٢١٨، وج ٦١ / ٣١٧.
[٥] جديد ج ٦٢ / ٨، وط كمباني ج ١٤ / ٤٨٦.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٩، وجديد ج ٦٢ / ١٨٤ و ١٨٥.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٤، وجديد ج ٦٢ / ٢١١.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٤ و ٨٥٨، وجديد ج ٦٦ / ٢١٦.
[٩] جديد ج ٦٢ / ١٩٠، وط كمباني ج ١٤ / ٥٣٠.
[١٠] جديد ج ٩٥ / ٧٣، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٠٢.