مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٣
والحسين (عليه السلام) على الآخر [١]. في أن أسامي النبي والأئمة صلوات الله عليهم مكتوبة على العرش في باب نصوص الرسول (صلى الله عليه وآله) عليهم [٢]. وسائر الروايات الواردة في خلقة العرش وكيفيته وأحواله في البحار [٣]. وفي مسائل ابن سلام، عن النبي (صلى الله عليه وآله) جملات تتعلق بذلك [٤]. وكذا في شرح نهج البلاغة للخوئي [٥]. وفيما أجابه مولانا الصادق (عليه السلام) مسائل الزنديق: والكرسي أكبر من كل شئ خلق، ثم خلق العرش فجعله أكبر من الكرسي [٦]. وفي حديث زينب العطارة عن النبي (صلى الله عليه وآله): السماوات السبع والأرضون، والبحر المكفوف، والجبال البرد، والهواء، وحجب النور، والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة [٧]. وفي المجمع عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: خلق الله تعالى ملكا تحت العرش، فأوحى إليه أن طر، فطار ثلاثين ألف سنة، ثم أوحى إليه أن طر، فطار ثلاثين ألف سنة وهكذا إلى ثلاث مرات، فأوحى إليه: لو طرت حتى ينفخ في الصور كذلك لم تبلغ إلى الطرف الثاني من العرش - الخبر. موارد اهتزاز العرش إعظاما لله كثيرة. منها: الحلف كاذبا، كما في البحار [٨].
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٧٣ و ٨٢، وجديد ج ٤٣ / ٢٦١ و ٢٩٣.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ١٢٧، وج ٧ / ٣٥٨ و ٣٤٢، وجديد ج ٣٦ / ٢٢٢، وج ٢٧ / ١، وج ٢٦ / ٢٨٢ و ٢٨٣.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٣٤٢، وج ١٤ / ٥٠، وجديد ج ٤٠ / ٥٨ و ٥٩، وج ٥٧ / ٢٠٤ - ٢١١.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٩، وجديد ج ٦٠ / ٢٤٩.
[٥] شرح نهج البلاغة للخوئي ج ٢ / ٣٢ - ٣٦.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٣٠٢، وجديد ج ٦٠ / ٧٨.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٣٠٣، وجديد ج ٦٠ / ٨٣.
[٨] ط كمباني ج ٢٣ / ١٤٢، وجديد ج ١٠٤ / ٢٠٧ مكررا.