مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٩
عرب: عن السياري في التنزيل والتحريف، بإسناده عن جويرة قال: قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه إنك رجل لك فضل، لو نظرت في هذه العربية. فقال: لا حاجة لي في سهككم هذا. وروي عنه (عليه السلام) قال: من انهمك في طلب النحو سلب الخشوع. ويأتي في " نحا " ما يتعلق بذلك. وفي رواية اخرى فيه عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك لو نظرت في هذا أعني العربية، فقال: دعني من سهككم. وعن عبد الأعلى قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): أصحاب العربية يحرفون الكلم عن مواضعه. يأتي في " همز ": قول الرسول (صلى الله عليه وآله): تعلموا القرآن بعربيته. الروايات الآمرة باعراب الأحاديث وفضله [١]. وفي حديث أسئلة الشامي عن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: سأله عن خمسة من الأنبياء تكلموا بالعربية، فقال: هود وشعيب وصالح وإسماعيل ومحمد صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين [٢]. وفي رواية اخرى: لم يبعث من العرب إلا خمسة: هود وصالح وإسماعيل وشعيب ومحمد صلى الله عليه وآله وعليهم [٣]. وفي رواية: أربعة من العرب، وذكرهم وأسقط إسماعيل [٤]. وفي مسائل ابن سلام عنه: رسل العرب كانوا سبعة (ستة - خ ل): إبراهيم وإسماعيل ولوط وصالح وشعيب ومحمد (صلى الله عليه وآله) [٥]. والظاهر أن السابع هود.
[١] جديد ج ٢ / ١٥١ و ١٦١ و ١٦٣، وط كمباني ج ١ / ١٠٩ و ١١٢.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١١٠، وج ٥ / ١١ و ١٢ و ١٦ و ٩٦، وجديد ج ١٠ / ٨٠، وج ١١ / ٣٦.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ١٢ مكررا و ١٦ و ٢١٥، وجديد ج ١١ / ٤٢ مكررا و ٥٦، وج ١٢ / ٣٨٥.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢٢، وجديد ج ٧٧ / ٧١.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٧، وجديد ج ٦٠ / ٢٤٢.