مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إياكم وما يعتذر منه، فإن المؤمن لا يسئ ولا يعتذر، والمنافق يسئ كل يوم ويعتذر منه [١]. وعن الحسين (عليه السلام) مثله [٢]. ومن مواعظ السجاد (عليه السلام): وإياك وما يعتذر منه [٣]. كشف الغمة: في وصية موسى الكاظم (عليه السلام): يا بني إني موصيكم، فمن حفظها لم يضع معها، إن أتاكم آت فاسمعكم في الاذن اليمنى مكروها، ثم تحول إلى الاذن اليسرى فاعتذر وقال: لم أقل شيئا فاقبلوا عذره [٤]. وعن مولانا السجاد (عليه السلام) في حديث قال: ولا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره، وإن علمت أنه كاذب [٥]. وتقدم في " شرر ": أن من لا يقبل العذر، يكون من شرار الناس. وتقدم في " ربع ": أربعة لا عذر لهم. ومن لم يقبل العذر ممن اعتذر إليه، فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم، كما في النبوي (صلى الله عليه وآله) [٦]. وفي وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي من لم يقبل العذر من متنصل، صادقا كان أو كاذبا، لم ينل شفاعتي [٧]. ومن كلمات مولانا السجاد (عليه السلام): وإن شتمك رجل عن يمينك، ثم تحول إلى يسارك فاعتذر فاقبل عذره [٨].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٨١، وجديد ج ٦٧ / ٣١٠.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٩، وجديد ج ٧٨ / ١٢٠.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٥٨، وجديد ج ٧٨ / ١٥٢.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٨، وجديد ج ٧١ / ٤٢٥.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٠، وج ١٧ / ١٥٥، وجديد ج ٧٤ / ١٨٠، وج ٧٨ / ١٤٢.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٦، وجديد ج ٧٦ / ٣٥٨.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٤، وجديد ج ٧٧ / ٤٧.
[٨] ط كمباني ج ١٧ / ١٥٤، وجديد ج ٧٨ / ١٤١.