مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٩
اخرى: هذا فراق الأحبة في الدنيا [١]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: في حديث المفضل، عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: الأدنى غلاء السعر، والأكبر المهدي بالسيف [٢]. تفسير قوله تعالى: * (عذاب الخزي في الحيوة الدنيا) * وأن من مصاديقه المسخ [٣]. تفسير قوله تعالى: * (وإن للذين ظلموا) * آل محمد حقهم * (عذابا دون ذلك) * وأنه عذاب الرجعة بالسيف [٤]. وتقدم في " ظلم " و " رجع " ما يتعلق بذلك. تفسير قوله تعالى: * (فيومئذ لا يعذب عذابه أحد) * - الآية، وأنه الثاني، كما في البحار [٥]. تفسير قوله تعالى: * (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم) * يعني الدجال والصيحة * (أو من تحت أرجلكم) * يعني الخسف، * (أو يلبسكم شيعا) * هو اختلاف في الدين، إلى آخر ماقاله مولانا الباقر (عليه السلام)، كما في البحار [٦]. وفي رواية اخرى: * (من فوقكم) * السلطان الجائر، * (أو من تحت أرجلكم) * السفلة، ومن لا خير فيه، * (أو يلبسكم شيعا) * قال: العصبية [٧]. تفسير قوله تعالى: * (قل أرأيتم إن أتيكم عذابه بياتا - يعني ليلا - أو نهارا) * وأنه عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة - الخ، كما في رواية أبي الجارود، عن الباقر (عليه السلام)، فراجع البحار [٨].
[١] جديد ج ١٢ / ٢٧٧، وط كمباني ج ٥ / ١٨٦.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ١٤، وجديد ج ٥١ / ٥٩.
[٣] جديد ج ٥٢ / ٢٤١، وط كمباني ج ١٣ / ١٦٥.
[٤] جديد ج ٥٣ / ١٠٣ و ١١٧، وط كمباني ج ١٣ / ٢٢٦ و ٢٣٠.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٢١٠ و ٢٣٨، وجديد ج ٣٠ / ١٧١ و ٣٣١.
[٦] جديد ج ٩ / ٢٠٥، وج ٥٢ / ١٨١، وط كمباني ج ٤ / ٥٧، وج ١٣ / ١٥٠.
[٧] ط كمباني ج ٤ / ٥٧.
[٨] ط كمباني ج ١٣ / ١٥١، وجديد ج ٥٢ / ١٨٥.