مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٦
ما ورد في أعداء آل محمد (عليهم السلام) [١]. بصائر الدرجات: عن عنبسة بن مصعب قال: كنا عند أبي عبد الله صلوات الله عليه فأثنى عليه بعض القوم حتى كان من قوله: وأخزى عدوك من الجن والإنس. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لقد كنا وعدونا كثير، ولقد أمسينا وما أحد أعدى لنا من ذوي قرابتنا، ومن ينتحل حبنا، حتى أنهم ليكذبون علينا في الجفر [٢]. العياشي: عن الصادق (عليه السلام): فأعداء علي هم الخالدون في النار، وإن كانوا في أديانهم على غاية الورع والزهد والعبادة [٣]. ورواه العياشي عن الصادق (عليه السلام) مثله مع زيادة، والمؤمنون بعلي وإن كانوا في أعمالهم مسيئة على ضد ذلك [٤] وتقدم في " خلد " ما يتعلق بذلك. تفسير فرات بن إبراهيم: عنه (عليه السلام): إن لنا أعداء من الجن، يخرجون حديثنا إلى أعدائنا من الإنس، وإن الحيطان لها آذان كآذان الناس [٥]. وفي رجالنا [٦] في ترجمة قبيصة تمام الرواية. باب وجوب موالاة أوليائهم ومعاداة أعدائهم [٧]. مشكاة: قال مولانا أبو جعفر الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي: يا جابر لاتستعن بعدو لنا في حاجة، ولا تستطعمه، ولا تسأله شربة، أما إنه ليخلد في النار، فيمر به المؤمن فيقول: يا مؤمن ألست فعلت كذا وكذا، فيستحيي منه، فيستنفذه من النار، وإنما سمي المؤمن مؤمنا، لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه [٨].
[١] ط كمباني ح ٧ / ٧٤ - ٨٠، وجديد ج ٢٣ / ٣٨٤.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٢٨٦، وجديد ج ٢٦ / ٤٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٩، وجديد ج ٦٧ / ٢٣.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٢٩، وجديد ج ٦٨ / ١٠٥.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٢٥٠، وجديد ج ٧ / ٢٠٣.
[٦] مستدركات علم رجال الحديث ج ٦ / ٢٦٩.
[٧] جديد ج ٢٧ / ٥١، وط كمباني ج ٧ / ٣٦٨.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٠، وجديد ج ٦٧ / ٧٠.