مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢
جميع ما طلعت عليه الشمس في مشارق الأرض ومغاربها، بحرها وبرها وسهلها وجبلها عند ولي من أولياء الله وأهل المعرفة بحق الله كفيء الظلال، ثم قال: أو لا حر يدع هذه اللماظة لأهلها ؟ - يعني الدنيا - الخ [١]. الكافي: في النبوي الصادقي (عليه السلام): أرض القيامة نار، ما خلا ظل المؤمن، فإن صدقته تظله [٢]. تقدم في " سحب ": موارد إظلال الغمامة والسحاب على رسول الله (صلى الله عليه وآله). فيمن يكون في ظل عرش الله تعالى يوم القيامة: وفي مناجاة موسى بن عمران: يا رب من هذا الذي أدنيته حتى جعلته تحت ظل العرش ؟ فقال الله تبارك وتعالى: يا موسى ! هذا لم يكن يعق والديه، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله [٣]. وفي مناجاة موسى قال: يا رب ما لمن عزى الثكلى ؟ قال: أظله في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي [٤]. تفسير العياشي: عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، فلينظر معسرا، أو ليدع له عن حقه، وعن أبان مرسلا عنه (عليه السلام) نحوه (٥). تفسير العياشي: عن ابن سنان، عن أبي حمزة قال: ثلاثة يظلهم الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله: رجل دعته امرأة ذات حسب إلى نفسها فتركها، ورجل أنظر معسرا، أو ترك له من حقه، ورجل معلق قلبه بحب المساجد - الخبر (٦).
[١] جديد ج ١ / ١٤٤، وج ٧٨ / ٣٠٦، و ط كمباني ج ١ / ٤٨، وج ١٧ / ١٩٩.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٢٧٥، و جديد ج ٧ / ٢٩١.
[٣] كمباني ج ٥ / ٣٠٨، وجديد ج ١٣ / ٣٥٤.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٨، وجديد ج ١٣ / ٣٥٤. (٥ و ٦) كمباني ج ٢٣ / ٣٧. و فى معناه ص ٣٦، و جديد ج ١٠٣ / ١٥٠، وص ١٥١.