الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٤٠ - (أسرار الأقطاب'السلمانيين')
من أكبرهم.و قد شهد اللّٰه له أنه آتاه"رحمة من عنده،و علمه من لدنه علما" اتبعه فيه كليم اللّٰه موسى-ع!-الذي قال فيه-ص !-:"لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني".
(٢١١-ا)فمن أسرارهم،ما قد ذكرناه من العلم بمنزلة"اهل البيت"، و ما قد نبه اللّٰه على علو رتبتهم في ذلك.
(٢١١ ب)و من أسرارهم،علم المكر الذي مكر اللّٰه بعباده في بغضهم(أي اهل البيت)،مع دعواهم في حب رسول اللّٰه-ص !-و سؤاله"المودة في القربى".و هو-ص!- من جملة"أهل البيت".فما فعل أكثر الناس ما سالهم فيه رسول اللّٰه- ص!-عن أمر اللّٰه.فعصوا اللّٰه و رسوله.و ما أحبوا من قرابته إلا من رأوا منه الإحسان:فاغراضهم أحبوا،و بنفوسهم تعشقوا.
(٢١٢)و من أسرارهم،الاطلاع على صحة ما شرع اللّٰه لهم في هذه الشريعة المحمدية،من حيث لا تعلم العلماء بها.فان الفقهاء و المحدثين،الذين "أخذوا علمهم ميتا عن ميت"،إنما المتأخر منهم هو فيه