إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٥ - مستدرك كلمات له عليه السلام
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ .. [الأعراف: ٥٤- ٥٧]، و عشرا من الصافات [١- ١٠]، و ثلاث آيات من الرحمنيا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ .. [الرحمن: ٣٣- ٣٤]، و خاتمة سورة الحشر:لَوْ أَنْزَلْنا هذَا [الْقُرْآنَ] [الحشر: ٢١- ٢٤].
و منهم العلامة حميد بن زنجويه المتوفى سنة ٢٥١ في كتابه «الأموال» (ج ٣ ص ١١٣٣ ط مركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات الإسلامية) قال:
أخبرنا حميد، انا محمد بن يوسف، أنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: جاء رجل إلى الحسن بن علي يسأله فقال: إن كنت تسأل في فقر مدقع، أو غرم موجع، أو دم مفظع، فقد وجب حقك. قال: ما أسألك في شيء من هؤلاء. قال: فلا حق لك. فأتى ابن عمر فسأله فقال له مثل ذلك.
حدثنا حميد، ثنا علي بن الحسن، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن حبال بن رفيدة التميمي: أن الحسن بن علي أتاه سائل فقال: إن كنت تسأل عن غرم مفظع، أو فقر مدقع، أو دم موجع فقد وجب حقك.
و منهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي الشهير بابن عساكر في «ترجمة الامام الحسن بن علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق» (ص ١٥٨ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو بكر رستم بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري بطابران، أنبأنا أبو القاسم سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم السبعي- و إجازة لي سهل- أنبأنا الشيخ العارف أبو سعيد فضل اللّه ابن أبي الحسين، أنبأنا الشيخ أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي، أنبأنا أبو علي إسماعيل ابن محمد، أنبأنا محمد بن يزيد المبرد، قال: قيل للحسن بن علي: إن أبا ذر يقول: الفقر أحب إلي من الغنى، و السقم أحب إلي من الصحة. فقال: رحم اللّه أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل [ظ] على حسن اختيار اللّه له لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختار اللّه تعالى له، و هذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء.