إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦١ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و سلم في الحسن و الحسين و أبويهما«أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم»
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين عليه السلام» (ص ١٣٨ خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير ط مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر) قال:
و قال الامام أحمد: حدثنا تليد بن سليمان كوفي، ثنا أبو الحجاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: نظر النبي صلى اللّه عليه و سلم إلى علي و الحسن و الحسين و فاطمة فقال: أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم، تفرد بهما الامام أحمد.
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١١٩ ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) قال: و بينما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في دار أم سلمة قالت الخادم: يا نبي اللّه ان عليا و فاطمة بالسدة- الظلة على الباب لتقي الباب من المطر- فقال لها النبي عليه الصلاة و السلام: قومي فتنحي لي عن أهل بيتي.
فدخل أبو الحسن و الزهراء و معهما الحسن و الحسين، فأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما، و اعتنق عليا بإحدى يديه و فاطمة باليد الأخرى، ثم قبّل فاطمة و قبّل أبا الحسن، و أغدق عليهم خمصة سوداء و قال:
اللهم إليك لا إلى النار، اللهم إليك لا إلى النار، أنا و أهل بيتي.
قالت أم سلمة: و أنا يا رسول اللّه؟ قال النبي عليه الصلاة و السلام: و أنت.
ثم خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلقي أبا بكر، فخيم النبي عليه الصلاة و السلام خيمة ثم اتكأ على قوس عربية و في الخيمة أبو الحسن و الزهراء و الحسن و الحسين ثم قال صلى اللّه عليه و سلم: