إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٨ - و منها ما رواه العلماء في كتبهم مرسلا
و منهم الفاضل المعاصر عمر سليمان الأشقر في «عالم الجن و الشياطين» (ص ١٢١ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال: و قد كان الرسول صلى اللّه عليه و سلم يعوذ الحسن و الحسين- فذكر الحديث مثل ما تقدم، و زاد: ثم يقول: هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ إسماعيل و إسحاق. أخرجاه في الصحيحين.
و منهم العلامة أبو الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة البغدادي المتوفى سنة ٣٣٧ في «نقد الشعر» (ص ٨٥ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
روي عنه عليه السلام من أنه عوّذ الحسن و الحسين عليهما السلام فقال: أعيذهما من السامة و الهامة و كل عين لامة.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٠٢ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال: و كان صلى اللّه عليه و سلم يعوذهما بالكلمات الآتية- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الحافظ أبو العلى محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري الهندي المتوفى سنة ١٣٥٣ في «تحفة الاحوذي بشرح جامع الترمذي» (ج ٦ ص ٢٢٠ ط دار الفكر في بيروت) قال:
قوله: (يقول أعيذكما)
هذا بيان و تفسير لقوله يعوذ
(بكلمات اللّه)
قيل هي القرآن، و قيل أسماؤه و صفاته (التامة) قال الجزري: إنما وصف كلام بالتمام لأنه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الناس، و قيل