إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٢ - منها حديث علي عليه السلام
و رسوله صلى اللّه عليه و سلم
(كان معي في درجتي)
أي رتبتي و منزلتي، قال الراغب الدرجة تعتبر الصعود دون الامتداد كدرجة السطح و السلم و يعبر بها عن المنزلة الرفيعة، قال اللّه تعالى:وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ انتهى
(يوم القيامة)
ان أريد بيوم القيامة في الحشر فالمعية على ظاهرها و المعنى انهم معه صلى اللّه عليه و سلم في صعيد واحد لقربهم منه و يقدمهم على غيرهم من أمته و سائر الأمم، و ان أريد به الآخرة الشاملة للجنة و المعية و الدرجة عبارة عن زيادة القرب لا المعية الحقيقية.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الامام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣٥ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- فذكر الحديث مثل ما تقدم، و قال في آخره: أخرجه الامام أحمد و الترمذي.
و منهم الفاضل المعاصر عبد اللّه الليثي الأنصاري في «مقدمة كتاب مسند أهل البيت عليهم السلام لأحمد بن حنبل» (ص ٨ ط مؤسسة الكتب الثقافية- بيروت) قال:
و أخرج أحمد و الترمذي عن علي أنه صلى اللّه عليه و سلم قال- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم العلامة يحيى بن الحسن بن القاسم المتوفى سنة ١٠٩٩ في «الطبقات و الزهر» (ص ٤ نسخة دار الكتب المصرية) قال:
أخرج الترمذي عن علي بن أبي طالب: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أخذ بيد الحسن و الحسين فقال- فذكر الحديث مثل ما تقدم.