إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤ - منها حديث أسامة بن زيد
الحاجة، فخرج إلي و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفته فإذا الحسن و الحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي و ابنا ابنتي، اللهم انك تعلم أني أحبهما فأحبهما، اللهم انك تعلم أني أحبهما فأحبهما. رضي اللّه عنهما.
و منهم العلامة محمد بن مكرم الأنصاري الخزرجي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٦ ص ٣١٩ ط دار الفكر- دمشق) قال:
الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي.
و في حديث آخر عن أبيه أيضا قال- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و قال أيضا في ج ٧ ص ٩:
و عن أسامة بن زيد قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يأخذ بيد الحسن و الحسين- فذكر مثل ما تقدم،
و ليس فيه: انك تعلم.
و منهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ٣ ص ١٢ نسخة جستربيتي) قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر محمد بن العباس، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، أنا محمد بن سعد، أنا خالد بن مخلد، نا موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد اللّه بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال، أخبرني حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة، أخبرني أبي أسامة بن زيد قال: طرقت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ذات ليلة لبعض الحاجة، فخرج إلي و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف فإذا حسن و حسين على وركيه، فقال: هذان ابناي