إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٨ - مستدرك أمره عليه السلام حين حضرته الوفاة بإخراج فراشه إلى الحن
و منهم العلامة أبو الوليد إسماعيل بن محمد الإشبيلي في «مناقل الدرر و مناقب الزهر» (ص ٦٤ مصورة مكتبة جستربيتي) قال: لما سقي الحسن رضي اللّه عنه السم، رمى كبده و تناثر شعره، و ذهبت عيناه، فلما حضرته الوفاة قال: أخرجوني إلى صحن الدار حتى أنظر إلى ملكوت السماء، فلما أخرج استقبل القبلة و قال: يا رب خذ مني حتى ترضى، و لا توبخني بين يدي جدي غدا. ثم أغمي عليه فأفاق، و قد شخص بصره و هو يقول: فاز المتقون، و خسر الأركسون، و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
و منهم العلامة صارم الدين إبراهيم بن محمد بن ايدمر بن دقماق المتوفى سنة ٨٠٩ في «الجوهر الثمين في سيرة الخلفاء و السلاطين» (ج ١ ص ٦٨ ط عالم الكتب- بيروت) قال:
قيل: لما احتضر الحسن- عليه السلام- قال: أخرجوني أنظر إلى ملكوت السماء.
فلما خرج قال: اللهم إني احتسب نفسي عندك، فإنها أعز الأنفس علي. و كان مما صنع اللّه له أنه احتسب نفسه.
و منهم العلامة جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن الكلبي المزي في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٢٥٣ ط بيروت) قال:
و قال سفيان بن عيينة: عن رقبة بن مصقلة- لما حضر الحسن بن علي- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن كتاب «الجوهر الثمين».