إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٢ - مستدرك بره عليه السلام
ابن سليمان، أنبأنا الزبير بن أبي بكر، حدثني أحمد بن سليمان، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن يزيد بن خمير الشامي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الشامي، عن أبيه قال: قلت للحسن بن علي: ان الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟
قال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، و يحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه اللّه تعالى ثم أثيرها يا تياس الحجاز.
و قال في ص ١٥٧:
أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء، و أبو غالب و أبو عبد اللّه ابنا البناء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكار، قال: و حدثني عمي قال: و روى ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: قال [معاوية] ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي، و ما سمعت منه كلمة فحش قط إلّا مرة فإنه كان بين الحسين بن علي و عمرو بن عثمان خصومة في أرض، فعرض الحسين أمرا لم يرضه عمرو، فقال الحسن: ليس له عندنا إلّا ما رغم أنفه. قال: فهذه أشد كلمة فحش سمعتها منه قط.
[قال: ابن عساكر:] هذا منقطع [و قد ورد أيضا من غير انقطاع]:
و قد أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي، و ما سمعت منه كلمة فحش قط إلّا مرة، فإنه كان بين الحسين بن علي و عمرو بن عثمان بن عفان خصومة في أرض فعرض حسين أمرا لم يرضه عمرو فقال الحسن: فليس له عندنا إلّا ما رغم أنفه.
قال: فهذا أشد كلمة فحش سمعتها منه قط.
قال: و أنبأنا الفضل بن دكين، أنبأنا مسافر الجصاص عن رزيق بن سوار، قال: كان