إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦١ - مستدرك ما حفظه الامام الحسن بن علي عليهما السلام من جده رسول الله لى الله عليه و آله من دعاء القنوت و غيره
و سئل الحسن: ما ذا سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ قال: سمعته يقول لرجل: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الشر ريبة، و إن الخير طمأنينة.
و حفظت عنه: اني بينا أنا أمشي معه إلى جنب جرين للصدقة تناولت تمرة فألقيتها في فمي، فأدخل إصبعه فاستخرجها بلعابها فألقاها، و قال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة.
و عقلت عنه الصلوات الخمس، و علمني كلمات أقولهن عند انقضائهن «اللهم اهدنا فيمن هديت، و عافنا فيمن عافيت، و تولنا فيمن توليت، و بارك لنا فيما أعطيت، و قنا شر ما قضيت، إنك تقضي و لا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت و تعاليت».
و منهم الحافظ المقري أبو الخير شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجزري الشيرازي الشافعي المتوفى سنة ٨٣٣ في «عدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين» (ص ٦١ ط بيروت) قال: و القنوت في الوتر الذي علمه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم للحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما: اللهم اهدني فيمن هديت، و عافني فيمن عافيت، و تولني فيمن توليت، و بارك لي فيما أعطيت، و قني شر ما قضيت، إنك تقضي و لا يقضى عليك، و انه لا يذل من واليت، «عه حب» و لا يعز من عاديت، تباركت ربنا و تعاليت، «س» نستغفرك ربنا و نتوب إليك، «ط» و صلى اللّه على النبي الأمي «م س».